1,6K
بقدر ما كان سفاح ليبيا وزبانيته يقاومون ثورة التغيير الشعبي هناك بقدر ما كان النظام الجزائري يقاوم من أجل أن لا تقوم قائمة للثوار وأن لا تنقلب الموازين مثلما انقلبت في تونس ومصر، حجة الرسميين الجزائريين في مواقفهم المخزية كانت حرصهم المزعوم على عدم التدخل في الشؤون الخاصة لبلد شقيق وجار، ولم يكن يهمهم طبعا أن يستمر القذافي الذي رأوا منه الويلات بل كان كل همهم أن لا تنتصر الثورة الشعبية لأن ذلك سيدفع حركة التغيير في العالم العربي إلى سرعة أكبر ولأن الجزائر التي يحكمونها بقوة الطغيان والفساد ستكون أقرب إلى الانعتاق والتحرر.Tribune de l’Algérie libre
2 comments
sahla mahla allah yatik essaha……….vive libya alhoura.
المقال رائع ويشرح نوايا النظام الجزائري وطريقة تعامله مع شغبه كما مع غيره بطريقة وافية,كافية,ضافية وشافية.
ولكن السبب الحقيقي من وراء الموقف العدائ الذي وقفته السلطات الجزائرية حيال الثورة في ليبيا ليس حرسها على بقاء القذافي في الحكم كما قد يبدو للبعض وانما هو خوفها من ان تمتد العدوى الى الجارة الجزائر فيستفيق الشعب فيها لينضم هو بدوره الى قافلة الشعوب الثائرة المطالبة بتغيير النظام.
اما حكاية الناتو والبكاء على الأطلال فهو من قبيل دموع التماسيح التى لم تعد تنطلى على احد لإن الناس بدؤا يتفطنون الى مكرحكامهم وخبثهم.
ومهما فعلوا من محاولات يائسة فإن التغيير قادم لا محالة.قد يتطلب بعض الوقت هذا صحيح ولكن الأمور حسمت وما بقي لهم سوى الرحيل او مواجهة مصير مماثل لنضرائهم القدامى .
Comments are closed.